**الآية 5{أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون}-**الآية 6{إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}
**الآية 5{أولئك
على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون}
قوله تعالى: "أولئك على هدى"
"وأولئك هم المفلحون": أي الفائزون بالجنة والباقون فيها.
المفلحون هم الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من شر ما منه هربوا،
**الآية 6{إن الذين كفروا
سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون}
قوله تعالى: "إن الذين كفروا". وأصل الكفر في كلام العرب:
الستر والتغطية ومنه سمي الليل كافرا، لأنه يغطي كل شيء بسواده والكفر ضد الإيمان
وهو جحود النعمة والإحسان، ومنه قوله عليه السلام في النساء في حديث الكسوف:
(ورأيت النار فلم أر منظرا كاليوم قط أفظع ورأيت أكثر أهلها النساء) قيل: بم يا
رسول الله؟ قال: (بكفرهن)، قيل أيكفرن بالله؟ قال: (يكفرن العشير ويكفرن الإحسان
لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط).
قوله تعالى: "سواء عليهم" معناه معتدل عندهم الإنذار وتركه،
أي سواء عليهم هذا. وجيء بالاستفهام من أجل التسوية، ومثله قوله تعالى: "سواء
علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين" [الشعراء: 136].
قوله تعالى: "أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون" الإنذار
الإبلاغ والإعلام
ملخص من الجامع لأحكام القرآن القرطبى
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت : 01556241447

تعليقات
إرسال تعليق