**الآية: 22 {الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
**الآية: 22
{الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات
رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}
قوله تعالى: "الذي جعل" معناه هنا خلق،
"فراشا" أي وطاء يفترشونها ويستقرون عليها. وما ليس بفراش
كالجبال والأوعار والبحار فهي من مصالح ما يفترش منها، لأن الجبال كالأوتاد كما
قال: "ألم نجعل الأرض مهادا. والجبال أوتادا" [النبأ: 6 - 7]. والبحار
تركب إلى سائر منافعها كما قال: "والفلك التي تجري في البحر بما ينفع
الناس" [البقرة: 164].
قوله تعالى: "والسماء بناء" السماء للأرض كالسقف للبيت، وكل
ما علا فأظل قيل له سماء،.
قوله تعالى: "فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ) أخرجنا لكم ألوانا من الثمرات، وأنواعا من النبات. "رزقا"
طعاما لكم، وعلفا لدوابكم،
قوله تعالى: "فلا تجعلوا" نهي. "لله أندادا" أي
أكفاء وأمثالا ونظراء
قوله تعالى: "وأنتم تعلمون" الخطاب للكافرين والمنافقين،.
فالجواب من وجهين: أحدهما - "وأنتم تعلمون" يريد العلم الخاص بأن الله
تعالى خلق الخلق وأنزل الماء وأنبت الرزق، فيعلمون أنه المنعم عليهم دون الأنداد.
الثاني - أن يكون المعنى وأنتم تعلمون وحدانيته بالقوة والإمكان لو تدبرتم ونظرتم،
والله أعلم..
ملخص من الجامع لأحكام القرآن القرطبى
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت :01556241447

تعليقات
إرسال تعليق