المشاركات

** الآية : 25 (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ )

صورة
** الآية : 25 (وَبَشِّرِ الَّذِين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقاً قَالُواْ هَـذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهاً وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) هنا عدة مسائل : 1 – معنى التبشير : هو الإخبار بما يظهر أثره على البشره ويستعمل فى السرور ولا يستعمل فى الشر إلا مقيدا بنص كقوله تعالى (( فبشرهم بعذاب أليم )) 2 – (( وعملوا الصالحات )) هنا مسألة فى العقيده حيث أن الجنه تنال بالإيمان والدرجات تنال بالعمل الصالح وهذا رد على من يقول الإيمان يقتضى الطاعات لأنه لو كان ذلك ما أعادها 3- (( جنات )) هى البساتين وسميت بذلك لأنها تستر من فيها 4- ((من تحتها )) أى تحت أشجارها 5 – (( الأنهار )) أى ماء الأنهار وسميت بذلك لسعتها وأنها كثيرة الماء وأن أنهار الجنة ليست فى أخاديد إنما تجرى على سطح الجنه منضبطة بالقدرة حيث شاء أهلها 6 – (( كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل ))هذا وصف للجنه أى أن أى ثمرة أ...

**الآية: 24 {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين}

صورة
**الآية: 24 {فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين} قوله تعالى: "فإن لم تفعلوا" يعني فيما مضى "ولن تفعلوا" أي تطيقوا ذلك. وفي قوله: "ولن تفعلوا" إثارة لهممهم، وتحريك لنفوسهم، ليكون عجزهم بعد ذلك أبدع، وهذا من الغيوب التي أخبر بها القرآن قبل وقوعها وقال ابن كيسان: "ولن تفعلوا" توقيفا لهم على أنه الحق، وأنهم ليسوا صادقين فيما زعموا من أنه كذب، وأنه مفترى وأنه سحر وأنه شعر، وأنه أساطير الأولين، وهم يدعون العلم ولا يأتون بسورة من مثله. وقوله "فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة" جواب "فإن لم تفعلوا" أي اتقوا النار بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم وطاعة الله تعالى. والوقود الحطب.. "والحجارة" هي حجارة الكبريت الأسود - عن ابن مسعود والفراء - وخصت بذلك لأنها تزيد على جميع الأحجار بخمسة أنواع من العذاب: سرعة الاتقاد، نتن الرائحة، كثرة الدخان، شدة الالتصاق بالأبدان، قوة حرها إذا حميت. قوله تعالى: "أعدت للكافرين" ظاهره أن غير الكافرين لا يدخلها وليس كذلك، بدليل ما ذك...

**الآية: 23 {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين}

صورة
**الآية: 23 {وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين} قوله تعالى: "وإن كنتم في ريب" أي في شك. "مما نزلنا" يعني القرآن، والمراد المشركون الذين تُحدوا، فإنهم لما سمعوا القرآن قالوا: ما يشبه هذا كلام الله، وإنا لفي شك منه؛ فنزلت الآية.. قوله تعالى: "على عبدنا" يعني محمد صلى الله عليه وسلم. والعبد مأخوذ من التعبد وهو التذلل قوله: "فأتوا بسورة من مثله" "وادعوا شهداءكم" معناه أعوانكم ونصراءكم. وقوله" "من دون الله" أي من غيره، قوله تعالى: "إن كنتم صادقين" فيما قلتم من أنكم تقدرون على المعارضة، لقولهم في آية أخرى: "لو نشاء لقلنا مثل هذا" [الأنفال: 31] والصدق: خلاف الكذب،     ملخص من الجامع لأحكام القرآن القرطبى مع تحيات  كايرو ايجيبت للخدمات للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على ت :  0 1556241447 #لا_للغلاء_والاستغلال #نحن_لا_ندعى_اننا_الآفضل_لكن_نسعى_لان_نكون_الافضل خدمات رجال الأعمال والمشروعات المتوسطة وا...

**الآية: 22 {الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون}

صورة
**الآية: 22 {الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون} قوله تعالى: "الذي جعل" معناه هنا خلق، "فراشا" أي وطاء يفترشونها ويستقرون عليها. وما ليس بفراش كالجبال والأوعار والبحار فهي من مصالح ما يفترش منها، لأن الجبال كالأوتاد كما قال: "ألم نجعل الأرض مهادا. والجبال أوتادا" [النبأ: 6 - 7]. والبحار تركب إلى سائر منافعها كما قال: "والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس" [البقرة: 164]. قوله تعالى: "والسماء بناء" السماء للأرض كالسقف للبيت، وكل ما علا فأظل قيل له سماء،. قوله تعالى: "فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ) أخرجنا لكم ألوانا من الثمرات، وأنواعا من النبات. "رزقا" طعاما لكم، وعلفا لدوابكم، قوله تعالى: "فلا تجعلوا" نهي. "لله أندادا" أي أكفاء وأمثالا ونظراء قوله تعالى: "وأنتم تعلمون" الخطاب للكافرين والمنافقين،. فالجواب من وجهين: أحدهما - "وأنتم تعلمون" يريد العلم الخاص بأن الله تعالى خلق الخلق و...