** الآية: 19 "أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم فى ءاذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين "
والصيب: المطر.
والسماء: كل ما علاك فأظلك،
ومنه قيل لسقف البيت: سماء. والأرض: ما سفل،.
قوله تعالى: "فيه " ظلمات إشارة إلى ظلمة الليل وظلمة
الدَّجْن، وهو الغيم، واختلف العلماء في الرعد، عن ابن عباس قال: سألت اليهود
النبي صلى الله عليه وسلم عن الرعد ما هو؟ قال: (ملك من الملائكة موكل بالسحاب معه
مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله). فقالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟
قال: (زجره بالسحاب إذا زجره حتى ينتهي إلى حيث أمر الله) قالوا: صدقت.. فالرعد:
اسم الصوت المسموع، وقاله علي رضي الله
. واختلفوا في البرق، فروي عن ابن عباس هو سوط من نور بيد الملك يزجر
به السحاب. وعنه أيضا البرق ملك يتراءى.
وقالت الفلاسفة: الرعد صوت
اصطكاك أجرام السحاب. والبرق ما ينقدح من اصطكاكها.. والبرق أصله من البريق
والضوء،
قوله تعالى: "يجعلون أصابعهم في آذانهم" جعلهم أصابعهم في
آذانهم لئلا يسمعوا القرآن فيؤمنوا به وبمحمد عليه السلام، وذلك عندهم كفر والكفر
موت.
قوله تعالى: "من الصواعق" أي من أجل الصواعق. قال ابن عباس
ومجاهد وغيرهما: إذا اشتد غضب الرعد الذي هو الملك طار النار من فيه وهي الصواعق.
وكذا قال الخليل، قال: هي الواقعة الشديدة من صوت الرعد، يكون معها
أحيانا قطعة
نار تحرق ما أتت عليه
قوله: "حذر الموت" والموت: ضد الحياة.
قوله تعالى: "والله محيط بالكافرين" ، أي لا يفوتونه. يقال:
أحاط السلطان بفلان إذا أخذه أخذا حاصرا من كل جهة،
ملخص من الجامع لأحكام القرآن القرطبى
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت : 01556241447

تعليقات
إرسال تعليق