**الآية: 16 {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين}**الآية: 17 {مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون}** الآية: 18 {صم بكم عمي فهم لا يرجعون}
قوله تعالى: "أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى" واشتروا:
من الشراء. والشراء هنا مستعار. والمعنى استحبوا الكفر على الإيمان، كما قال:
"فاستحبوا العمى على الهدى" [فصلت: 17]
قوله تعالى: "فما ربحت تجارتهم" أى خسرت الصفقة
قوله تعالى: "وما كانوا مهتدين" في اشترائهم الضلالة..
والاهتداء ضد الضلال.
**الآية: 17 {مثلهم كمثل الذي
استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون}
"مثلهم كمثل الذي استوقد نارا" والمثل معناه الشبه.
قوله: "نارا" وهي
من النور وهو أيضا الإشراق.
قوله تعالى: "فلما أضاءت ما حوله" "ذهب" وهو زوال
الشيء. "وتركهم" أي أبقاهم. "في ظلمات" جمع ظُلْمة.." لا
يبصرون" أى لا يرون
**
الآية: 18 {صم بكم عمي فهم لا يرجعون}
قوله تعالى: "صم بكم عمي". والصمم في كلام العرب:
الانسداد،. والأبكم: الذي لا ينطق ولا يفهم، فإذا فهم فهو الأخرس. وقيل: الأخرس
والأبكم واحد.
والعمى: ذهاب البصر،.
ملخص من الجامع لأحكام القرآن القرطبى
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت : 01556241447

تعليقات
إرسال تعليق