**الآية 11{وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون}**الآية: 12{ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون}
**الآية 11{وإذا
قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون}
قوله: "لا تفسدوا" (لا) نهي. والفساد ضد الصلاح، وحقيقته
العدول عن الاستقامة إلى ضدها. لا تفسدوا في الأرض بالكفر وموالاة أهله، وتفريق
الناس عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والقران. وقيل: كانت الأرض قبل أن يبعث
النبي صلى الله عليه وسلم فيها الفساد، ويفعل فيها بالمعاصي، فلما بعث النبي صلى
الله عليه وسلم ارتفع الفساد وصلحت الأرض. فإذا عملوا بالمعاصي فقد أفسدوا في
الأرض بعد إصلاحها، كما قال في آية أخرى: "ولا تفسدوا في الأرض بعد
إصلاحها" [الأعراف: 56].
قوله تعالى: "مصلحون" اسم فاعل من أصلح. والصلاح: ضد الفساد
وإنما قالوا ذلك على ظنهم،
لأن إفسادهم عندهم إصلاح،
**الآية: 12{ألا إنهم هم
المفسدون ولكن لا يشعرون}
"ألا إنهم هم المفسدون" ردا عليهم وتكذيبا لقولهم.
قوله تعالى: "ولكن لا يشعرون" ما على من لم يعلم أنه مفسد
من الذم، إنما يذم إذا علم أنه مفسد ثم أفسد على علم، ففيه جوابان: أحدهما - أنهم
كانوا يعملون الفساد سرا ويظهرون الصلاح وهم لا يشعرون أن أمرهم يظهر عند النبي
صلى الله عليه وسلم. والوجه الآخر: أن يكون فسادهم عندهم صلاحا وهم لا يشعرون أن
ذلك فساد، وقد عصوا الله ورسوله في تركهم تبيين الحق واتباعه
ملخص من الجامع لأحكام القرآن القرطبى
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت : 01556241447

تعليقات
إرسال تعليق