إنما الأعمال بالنيات ؛ وإنما لكل امرئ ما نوى #خواطر_المكتب_الاسلامية#دروس_محاسبة#لا_للغلاء_والاستغلال #نحن_لا_ندعى_اننا_الآفضل_لكن_نسعى_لان_نكون_الافضل
1- عن محمد بن ابراهيم التيمى أنه سمع علقمة بن وقاص الليثى يقول : سمعت عمر بن الخطاب رضى الله عنه ؛ على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
(( إنما الأعمال بالنيات ؛ وإنما لكل امرئ ما نوى ؛ فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ؛ أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ))
الشرح :
- عمر بن الخطاب رضى الله عنه هو ثانى الخلفاء الراشدين للمسلمين بعد سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
- ( إنما الأعمال بالنيات ) الأعمال هى الأعمال الظاهرة والباطنة والصالحة والفاسدة 0 والنيات جمع نية وهى قصد فعل شئ للوصول لهدف معين فكل عمل صالح أو فاسد مرتبط بهذه النية
- ( إنما لكل امرئ ما نوى ) امرئ هنا هو الإنس أى البشر فالعمل يرجع إلى النيةوقد يدخل الجان معنا ولكن ذكر البشر على الخصوص لأنه الأعم والظاهر لتعمير الحياة وذلك لأن المكلفين أنس وجان وأحاديث النبى صلى الله عليه وسلم والقرأن الكريم والدعوة تقصدهم على السواء لقوله تعالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ))سورة الذاريات آية (56)
- ( فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ؛ أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) الهجرة هى ترك فعل شئ معين أو ترك مكان . فإذا كانت الهجرة لدنيا يصيبها أى من أجل ربح دنيوى أو ملك زائل 0 أو هاجر من أجل امرأة يتزوجها فهذه الهجرة تعود إلى قصد نيته المرتبطه بالأعمال وهذا مثال ضربه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم 0
هذا والله أعلم
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت : 01556241447
ع

تعليقات
إرسال تعليق