عن عائشة أم المؤمنين :أنها قالت : أول مابدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحى الرؤيا الصالحة فى النوم#خواطر_المكتب_الاسلامية#دروس_محاسبة#لا_للغلاء_والاستغلال #نحن_لا_ندعى_اننا_الآفضل_لكن_نسعى_لان_نكون_الافضل
1- عن عائشة أم المؤمنين :أنها قالت : أول مابدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحى الرؤيا الصالحة فى النوم "" فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح "" ثم حبب إليه الخلاء "" وكان يخلو بغار حراء " فيتحنث فيه – وهو التعبد – الليالى ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله " ويتزود لذلك " ثم يرجع إلى خديجة " فيتزود لمثلها " حتى جاءه الحق وهو فى غار حراء " فجاءه الملك فقال اقرأ " قال : ما أنا بقارئ"" قال ( فأخذنى فغطنى حتى بلغ منى الجهد " ثم أرسلنى فقال : اقرأ " فقلت ما أنا بقارئ "" فأخذنى فغطنى الثانية حتى بلغ منى الجهد " ثم أرسلنى فقال اقرأ " فقلت ما أنا بقارئ " فأخذنى فغطنى الثالثة " ثم أرسلنى فقال (( اقرأ باسم ربك الذى خلق #1# خلق الإنسان من علق #2# اقرأ وربك الأكرم )) < العلق 1-3> فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده " فدخل على خديجة بنت خويلد – رضى الله عنها – فقال ( زملونى زملونى ) فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال لخديجة وأخبرها الخبر : لقد خشيت على نفسى فقالت خديجة : كلا والله ما يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقرى الضيف وتعين على نوائب الحق
فانطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة وكان امرأ تنصر فى الجاهليه وكان يكتب العبرانى فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب وكان شيخا كبيرا قد عمى فقالت له خديجة يا بن عم اسمع من ابن أخيك فقال له ورقه : يا بن أخى ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى فقال له ورقه : هذا الناموس الذى نزل الله على موسى ياليتنى فيها جزعا ليتنى أكون حيا إذ يخرجك قومك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجى هم ؟ قال نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودى وإن يدركنى يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ينشب ورقة أن توفى وفتر الوحى
الشرح:
- عن عائشة رضى الله عنها تم ذكرها فيما سبق
- --- ![]()
![]()
![]()
الرؤيا الصالحة حيث كان تمهديا للوحى وأنه سوف يكون له شأن عظيم فكانت تقع كما يراها عليه الصلاة والسلام فكانت سببا لحبه للخلوة بنفسه ليتدبر شأنه فيما يحدث له فكانت الخلوه بغار حراء ليال عدةثم ينزل ليتزود بالماء والطعام والراحة الزوجيه
- ![]()
![]()
ثم جاءه الحق وهو الرسالة عن طريق الوحى فى الغار حراء فقال له اقراء وكان النبى لا يقراء وكانت اكبر معجزاته فأخذه الملك وهو سيدنا جبريل عليه السلام فضمه حتى غطه ثم أرسله أى ابعده عنه فقال سيدنا جبريل عليه السلام اقرأ فرد عليه عليه النبى صلى الله عليه وسلم بما سبق وفعل معه سيدنا جبريل مافعل وتكرر ما سبق ثلاث مرات
- ![]()
![]()
![]()
ثم بدأ سيدنا جبريل بقرأة القرآن وهو مانزل من أول القرآن سورة العلق فما حدث للنبى صلى الله عليه وسلم جعله يرتجف ويخاف فرجع إلى زوجته الحكيمة سيدتنا خديجة رضى الله عنها وهو خائف ويقول زملونى زملونى أى غطونى غطونى بالثياب والفراش وأخبرها ما حدثوقال لقد خشيت على نفسى أى خفت مما حدث
- ![]()
![]()
هنا موقف السيده العظيمه زوجته الواثقه من أخلاقه فقالت إن الله لا يخيب أملا ويضيعك وأسباب ذلك أنك تصل الرحم وتطعم الطعام وتكسى وتلبس الفقير وتكرم الضيف وتعين الناس فى مصائبهم ثم انطلقت بالنبى صلى الله عليه وسلم إلى بن عمها ورقة بن نوفل وكان من علماء النصارى وكان كبير السن وقد عمى فقالت له اسمع من بن أخيك عليه أفضل الصلاة والسلام فقص عليه ما حدث
- ![]()
![]()
وهنا أجابه ورقة بن نوفل بأن ماجاءه هو سيدنا جبريل الذى كان يأتى سيدنا موسى وهو المخصص بالوحى عليهم جميعا الصلاة والسلام وتمنى أن بكون حيا حين يعلن النبى عليه الصلاة والسلام الرسالة ويأمر بالهجرة لأن قومه سوف يخرجوه من بلده فاستغرب النبى عليه الصلاة والسلام فرد عليه ورقة بأن ماجاء رسول برسالة إلا وأخرجه قومه وأذوه
هذا والله أعلم
مع تحيات كايرو ايجيبت للخدمات
للإستشارات وإعداد الميزانيات وتقديم الإقرارات الضريبية رجاء الإتصال على
ت : 01556241447

تعليقات
إرسال تعليق